المسوحات الميدانية

1 - نتائج المسوحات الفيزيائية الحيوية (البيوفيزيائية) 

قامت بعض المؤسسات الوطنية بتنفيذ مسوحات المشروع في عام 2010م و لعدة مناطق مختلفة، كما هو ظاهرعلى الخريطة التالية:

تم عرض نتائج هذه المسوحات الميدانية في ورشة عمل عقدت في المركز الوطني للبحث والارشاد الزراعي في الفترة مابين 15 إلى 16 أيلول عام 2010م على أصحاب العلاقة، وتم طرحها ومناقشتها مع الخبراء وأفراد من المجتمع المحلي ووحدة إدارة المشروع واللجان العلمية لتحديد الأطر العامة لخطة العمل المجتمعية التي تخص المجتمع المحلي وبشكل خاص مربي الثروة الحيوانية. تم طرح ومناقشة هذه النتائج أيضا في ورشة العمل الدولية التي عقدت بتاريخ 23 ايلول من عام 2010 تحت رعاية UNCC و JNFP.

أشارت مخرجات ورشتي العمل إلى ضرورة تنفيذ برنامج إعادة تأهيل للبادية، وتفعيل خطة العمل المجتمعية على أرض الواقع. تم تحديد احتياجات المجتمع المحلي على أنها: ماء، وأعلاف، وخدمات البيطرة الخاصة بالمواشي.

يمكن تلخيص النتائج الرئيسة للدراسات الأولية لبرنامج إعادة تأهيل البادية كما يلي:

  1. بما يخص الجريان السطحي في مناطق المربات ، فقد لوحظ أنه يمكن أن تملك هذه الأنظمة البيئية قدرة عالية مع توافر بعض الممارسات والتداخلات على توفير البيئة اللازمة لنمو للغطاء النباتي بغض النظر عن بضع الممارسات الخاطئة مثل الرعي الجائروالذي تمت ممارسته على مدار الأعوام السابقة.
  2. أظهرت الدراسات تدهور المراعي وقلة الغطاء النباتي والذي يُعزى إلى الممارسات الخاطئة وعلى مدة زمنية طويلة مثل الرعي الجائر والحراثة الخاطئة على الرغم من الهطول المطري الجيد في موسم 2009 / 2010.
  3. يعد سوء حالة الغطاء النباتي مؤشرا على صعوبة إعادة التأهيل الطبيعي للمراعي المتدهورة، وأن هذه العملية ستستغرق سنوات حتى يظهر أثرها على المراعي، على الرغم من أن الخطة المقترحة تفضل استخدام الطريقة الطبيعية لإعادة التأهيل على استخدام منهجية التدخلات البيوفيزيائية مثل زراعة الشجيرات الرعوية ضمن منطقة مستجمعات مائية يطبق فيها تقنيات حصاد مياه. مع أن هذه الطريقة تعمل على زيادة  انتاجية المراعي المتدهورة في فترة قصيرة نسبيا.
  4. تعتبر المرحلة الأولى من عملية إعادة التأهيل عملية صعبة وذلك بسبب التنقل المستمر لرعاة الماشية بحثا عن الماء والكلأ ، ولذلك فإن التعاون ضروري بين المجتمع المحلي والبرنامج لوضع الإطار العام لعملية حماية مستدامة للمناطق المستهدفة. بالإضافة، فإن عمليات بناء البرك والحفائر في عدة مناطق، أخذاً بعين الإعتبار التوزيع الجغرافي، ستقلل من حركة المواشي بحثا عن الماء وبالتالي ستقلل من عملية تدهور المراعي.
  5. أظهرت الخصائص الفيزيائية والكيميائية بأن بعض مناطق المراعي غير صالحة للزارعة. التربة غير العميقة لهذه المناطق تعمل على زيادة حدوث الجريان السطحي للمياه وبالتالي تعمل على تقليل المخزون المائي مما يؤدي إلى تقليل الإنتاجية من الكتلة الحيوية النباتية.
  6. تعتبر المناطق المستوية والتي يقل فيها الميل عن 5% غير ملائمة لاعتبارها مناطق مستجمعات مائية صغيرة لزراعة الأعشاب الرعوية. على الرغم من وجود المساحات الملائمة في بعض المناطق التجريبية ومناطق مستجمعات الأمطار .
  7. تحتاج المناطق المستهدفة لعدة سنوات من عمليات إعادة التأهيل وذلك بسبب الغطاء النباتي الضعيف والإنتاجية القليلة من الكتلة النباتية الحيوية والتي تعكس ضعف الحمولة الرعوية لهذه المناطق.
  8. قلة الخدمات البيطرية في المناطق المستهدفة أثرت بشكل سلبي على إنتاجية قطعان المواشي.

 

جميع المعلومات التفصيلة متوافرة في  تقارير الدراسات الأولية لبرنامج إعادة تأهيل البادية.

 

 

2- نتائج الدراسات الإجتماعية والإقتصادية الأولية

 

 مصادر الدخل

تتنوع مصادر الدخل في المناطق المستهدفة، وقد تم حصرها بحسب الدراسة إلى:

  • الثروة الحيوانية.
  • الوظائف الحكومية والإنتساب للقوات المسلحة.
  • العمل في أي مؤسسة مدنية أخرى.

 

تشكيل القطيع وتركيبه

أظهرت الدراسات ان أعداد الماشية في المناطق المستهدفة تبلغ حوالي 600000 رأس من الماشية بحسب سجلات وزارة الزراعة. وأظهر المسح الاجتماعي والاقتصادي الذي تم إجراؤه أن 54 % من أصحاب المواشي لديهم قطعان من الأغنام والخراف، بينما بلغت نسبة من يمتلكون خراف فقط 32%. أما النسبة المتبقية والتي تبلغ 14% فلديهم أغنام فقط.

أظهرت الدراسة أيضا بأن نسبة الذكور في الأغنام بلغت 6% وفي الخراف بلغت 8.4% تحت نظام الإنتاج المترحل، وتم الإشارة أيضا بأن نسبة الإناث كانت أعلى منها في الأغنام والتي بلغت 94% وللأغنام 91.6%. بالنسبة إلى الإنتاج، فقد لوحظ بأن نسبة الخراف المنتجة بلغت 78% بينما نسبة الأغنام المنتجة بلغت 76.6%.

بلغت نسبة حملان النعاج ذات العام الواحد 10.4% من الخراف، بينما من الأغنام بلغت 5.3%.ووصلت نسبة الأكباش الناضجة إلى 3.8% والماعز إلى 4.4%.

 

الجمعيات التعاونية 

أظهرت الدراسة أن هناك 74 جمعية تعاونية في المناطق المستهدفة. صنفت هذه الجمعيات اعتمادا على هدف إنشائها إلى :
37 جمعية تعاونية متعددة الأغراض, 25  جمعية تعاونية زراعية, 8 جمعيات تعاونية خاصة بقطان الخراف, و4 جمعيات لأغراض أخرى.

 

المشاكل والمحددات

:البطالة

 أظهرت الدراسة بأن نسب البطالة بلغت عند الذكور 45% في المناطق المستهدفة، بينما بلغت للإناث 90%. وتعزى أسباب هذه النسب المرتفعة إلى وقف التعينات في الوظائف الحكومية، وضعف الإستثمار من قِبل القطاع الخاص، وشدة المنافسة من العمالة الأجنبية على الوظائف الحالية ،وقلة أعداد الخريجين المؤهلين والمدربين لفتح شواغر جديدة خاصة بهم، وقلة الأنشطة المتاحة في القطاع الزراعي. 

 

الفقر:

بلغت نسبة الفقر في المجتمعات المستهدفة 60 % بسبب ضعف الدعم الحكومي للحد من ظاهرة الفقر، وصغر مساحات الحيازات الزراعية وانتشار البطالة وقلة إنتاجية قطاع الثروة الحيوانية و والافتقار إلى مشاريع مدرة للدخل.

 

الكلفة العالية لغذاء المواشي والأعلاف :

تعتبر هذه من المشاكل الرئيسية التي تواجه أصحاب المواشي والتي بسببها يصعب توفير الكميات اللازمة من الأعلاف لقطعان الماشية في المناطق المستهدفة.

 

ضعف أسواق تصريف إنتاج الثروة الحيوانية : 

بسبب  قلة الأسواق المخصصة لتسويق منتجات الثروة الحيوانية، وضعف عمليات جذب المستهلكين من الناحية التسويقية التقنية وقلة مصانع الخاصة بمنتجات الحليب والصوف. 

 

الكلفة العالية لمصادر الطاقة

 

تردّي الخدمات البيطرية :

يشكو أصحاب الثروة الحيوانية من ضعف الخدمات البيطرية في مناطقهم ونقص العاملين في مجال البيطرة الحبوانية مما يتوجب عليهم التوجه إلى المناطق التي توفر هذه الخدمات عند الحاجة إليها.

 

 

 

 

 

© 2017 طور بواسطة dot.jo جميع الحقوق محفوظة.